علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

310

شرح جمل الزجاجي

فأوصل الفعل إلى " عسفان " بنفسه وهو ظرف مكان مختص . ونحو قول الآخر [ من الطويل ] : ( 219 ) - جزى اللّه بالإحسان ما فعلا بكم * رفيقين قالا خيمتي أمّ معبد

--> - الإعراب : قلن : فعل ماض مبني على السكون ، و " نون النسوة " : ضمير متصل في محلّ رفع فاعل . عسفان : اسم منصوب بنزع الخافض . ثم : حرف عطف . رحن : فعل ماض مبني على السكون ، و " نون النسوة " : ضمير متصل في محل رفع فاعل . سراعا : حال منصوبة بالفتحة . يتطلعن : فعل مضارع مبني على السكون ، و " نون النسوة " : ضمير متصل في محلّ رفع فاعل . من نقاب : جار ومجرور متعلّقان ب ( يتطلعن ) . الثغور : مضاف إليه مجرور بالكسرة . وجملة " قلن " : بحسب ما قبلها . وجملة " رحن " : معطوفة عليها . وجملة " يتطلعن " : في محلّ نصب حال . والشاهد فيه قوله : " قلن عسفان " حيث حذف حرف الجر ( في ) وأوصل الفعل إلى ( عسفان ) بدونه . ( 219 ) - التخريج : الأبيات لرجل من الجنّ في الدرر 3 / 87 ؛ وبلا نسبة في لسان العرب 11 / 578 ( قيل ) ؛ والمقرب 1 / 147 ؛ وهمع الهوامع 1 / 200 . اللغة والمعنى : جزى : أثاب . الرفيقان : هما الرسول ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) وأبو بكر الصديق في الهجرة من مكّة إلى المدينة . قالا : نزلا في وقت القيلولة ، أي عند الظهر . أم معبد : هي عاتكة بنت خالد الخزاعيّة . يقول : أثاب اللّه الرسول ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) وأبا بكر ( رض ) اللذين نزلا خيمة أم معبد ليستريحا في وقت الظهيرة في أثناء هجرتهما من مكّة إلى المدينة . الإعراب : جزى : فعل ماض . اللّه : اسم الجلالة فاعل مرفوع . بالإحسان : جار ومجرور متعلقان ب ( جزى ) . " ما " : اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به ثان ل " جزى " . فعلا : فعل ماض مبني على الفتح . والألف : ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل . بكم : جار ومجرور متعلقان ب " فعلا " . رفيقين : مفعول به أوّل ل " جزى " منصوب بالياء لأنّه مثنّى . قالا : فعل ماض ، والألف : فاعل . خيمتي : ظرف منصوب بالياء لأنّه مثنى ، وهو مضاف . أمّ : مضاف إليه مجرور ، وهو مضاف . معبد : مضاف إليه . وجملة ( جزى اللّه . . . ) الفعليّة لا محلّ لها من الإعراب لأنّها ابتدائيّة . وجملة " فعلا بكم " لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول . وجملة ( قالا خيمتي . . . ) الفعليّة في محلّ نصب نعت ل " رفيقين " . والشاهد فيه قوله : " قالا خيمتي " حيث أسقط الشاعر حرف الجرّ " في " ، والتقدير : قالا في خيمتي ، وهذا الإسقاط اضطراريّ بخلاف قولهم : " دخلت الدار " .